ملتقى ابن براوره باليمن الضليعه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلامة عمر بن أحمد الجيلاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجيلاني
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 16
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/05/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: العلامة عمر بن أحمد الجيلاني   الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 8:20 am


أ ـ العلامة عمر بن أحمد الجيلاني المتوفي سنة 1329 هــ
في القرن الرابع عشر : .


هو
الحبيب القانت العالم الرباني العارف بالله تعالى عمر بن أحمد بن عمر بن
حسين وينتهي نسبه إلى قاضي القضاة الشيخ نصر بن الإمام الحافظ عبدالرزاق
بن الشيخ الشهير والعَلَمِ الكبير عبد القادر بن أبي صالح الجيلاني


ولادته ونشأته

ولد
رضي الله عنه ورحمه في حوطة السادة آل جيلاني ( براورة ) في عام 1239هـ
فنشأ نشأة صالحة منذو صباه ، متعرفاً على مولاه ، مبتغياً لرضاه ، مقبلاً
عليه بكل قواه ، حتى صار من أهل العلم والصلاح المتعلقين بذكر الله
المستغرقين فيه الفانين عمّا سواه قال الحبيب علوي بن طاهر الحداد : [ ومن
أهل الصلاح والعبادة والإستغراق في الله والذهول عمّا سواه الحبيب الصالح
العابد الزاهد عمر بن أحمد الجيلاني ] إلى أن قال : [ ولم يزل من صغره
مقبلاً بكليته على العبادة والذكر حتى ذهل عمّا سواهما ] باذلاً
نفسه في خدمة العلم وأهله قال أيضا في كتابه الشامل : [ فلم يزل طلبة
العلم الغرباء يترددون إليه لأخذ العلم عنه ] . وكان له تعلق عجيب بالمسجد
حتى صوَّره صاحب تاج الأعراس بعدم معرفة صاحب الترجمة من شوارع الخريبة
إلا الشارع الموصل له من بيته إلى مسجد الجامع وهذه هي صفة من صفات أهل
الإيمان قال صلى الله عليه وسلم [[ إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا
له بالإيمان ]] . وكان شديد المحافظة على النوافل كثير العبادة لله حتى
أنه جعل له دفتر حساب في بعض أسفاره يسجل فيه معاملته مع خلآقه وُجِدَ فيه
(في اليوم الفلاني هاج علينا البحر فلم نصلِّ من قبلية الظهر إلا ركعتين )
مكتوب أمامها ( قضيناها ) وهكذا . وكان رحمه الله ذا رحمة وشفقة وعطف على
الكبير والصغير والإنسان والحيوان مقتدي في ذلك بسيد ولد عدنان صلى الله
عليه وسلم فكان من عادته وهو قليل ذات اليد إذا جاءوا إليه بخبز غداءه
يقسمه نصفين نصفاً يأكله والنصف الآخر يقسمه نصفين نصفاً يُفَتِّتُه
ويَذُرُّه للطيور ونصفاً يخرج به إلى الأطفال الذين إعتادوا أن ينتظروه
عند الباب فيفرقه عليهم .


طلبه للعلم

قد
أعطى رضي الله عنه العلم همَّه ، وبذل في تحصيله وقته ، وأنفق النفائس
لجني ثمار تلك الغرائس ، فكان جُلُّ أخذه وتلقيه عن إمام العرفان الشيخ
عبدالله بن أحمد باسودان فقد أخذ عنه الأخذ التام ولازمه ملازمة طويلة حتى
كاد أن لم يُعْرَف من شيوخه سواه ولكن كان له أخذ عن غيره من الأعلام فقد
أخذ عن ابنه العلامة المحقق الفقيه محمد بن عبدالله باسودان وعن الحبيب
العارف بالله صالح بن عبدالله العطاس فقد قرأ عليه الرسالة القشيرية وكان
يلازمه مدة إقامته بالخريبة وله أخذ أيضاً عن الشيخ الفقيه المحقق سعيد بن
محمد باعشن وكان إذا عزا المسألة إليه يقول : قال
شيخنا ، أو ذكر شيخنا وقد حضر مجالس السيد الإمام أحمد بن زيني دحلان وسمع
منه وأعجب بعلمه وكان ذلك في رحلته إلى بيت الله الحرام سنة 1289هـ ذكر
ذلك لأهله في رسالة بعث بها إليهم قال فيها : [ وددنا أن نلازمه لأن
وجدناه بحراً من العلم ] هكذا كان شغفه بالعلم حتى
وصل وتبوأ مرتبة العلماء العاملين والعُبَّّاد الصالحين وقد نسخ بخطه بعض
الكتب العلمية وعلق عليها ككتاب فتح المعين .


تلاميذه والآخذون عنه

بعد
أن وَرَدَ رضي الله عنه على المنابع الصافية والمناهل العذبة وعَلَّ ونهل
وارتوى من صافي مياهها وتزود منها ، وحمل النفع لمن بعده وفد عليه
الطالبون وقصده الواردون المريدون فكان ممن أخذ عنه :


الحبيب
العلامة محمد بن حسن عيديد ( ت : 1361هـ ) قال في إتحاف المستفيد : [ من
أشياخي السيد المجذوب النوير عمر بن أحمد الجيلاني إجتمعت به وأخذت عنه
وكان ذلك ببلدة الخريبة من دوعن في حضرة العلامة الأوحد الشيخ عبدالله بن
أحمد باسودان وأجازني بجميع ما أجازه به مشايخه الكرام من أذكار وأوراد
وأدعية وعلم وتعليم وألبسني كوفيته وهي باقية معي إلى الآن ولقنني الذكر
المأثور عن السلف الصالح وشابكني بيده ودعا لي بدعوات عظيمة أرجو قبولها
وكان رحمه الله سيداً فاضلاَ عالماً عاملاً ولم يزل على ذلك الحال إلى أن
دعاه داعي الإنتقال فلبى دعوة ربه ذي الجلال ] اهـ


ومنهم
الحبيب المسند محمد بن سالم السري جمل الليل ( ت : 1346هـ ) ذكره في ثبته
في الصنف الثالث الذين حضر عليهم وقرأ واستمد منهم فقال : [ ومنهم الحبيب
عمر بن أحمد الجيلاني بالخريبة اجتمعت به فيها وفي بندر الشحر وحضرت دروسه
في الفقه وانتفعت به وبمذاكراته ] اهـ


ومنهم الحبيب العلامة علي بن حسين العطاس ( ت : )
قال في تاج الأعراس 2/ 543 : [ وأنا بحمد الله قد قرأت رسالة الحبيب أحمد
بن زين الحبشي على شيخنا صاحب الترجمة الحبيب عمر الجيلاني المذكور بداره
بالخريبة ] اهـ


ومنهم
الشيخ العلامة محمد بن عوض بافضل ( ت : 1369هـ ) قال في أثناء إجازته
للحبيب علي بن عبدالرحمن الحبشي : [ ولقينا مع سيدي ــ أي الحبيب أحمد بن
حسن العطاس ــ ببلد الخريبة السيد الجوهري النوراني الذي هو في مولاه
متوله وفاني المعمر الحبيب عمر بن أحمد الجيلاني ] وقد إستجازه الكثير من
أهل العلم والفضل أمثال : الحبيب علوي بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر
الخرد والحبيب عبدالله بن عمر الجفري والشيخ أحمد بن عبدالله بن عمر
الخطيب .


ما قيل فيه:

حظي
الحبيب عمر بن أحمد بمكانة خاصة لدى شيخه الإمام العلامة عبدالله بن أحمد
باسودان ظهرت جليّة وواضحة ويمكن الإستدلال لها والتعبير عنها بخِطْبَة
الشيخ عبدالله الحبيب عمر لإبنته وقد عَبَّرَ عمّا كان يلاحظه في الحبيب
عمر فقال في شأنه : [ الحبيب السالك مناهج سلفه الكرام بعمارة الليالي
والأيام وذلك بالإشتغال بالعلم والعمل وصرف الهمة إليهما رجاء تحصيل
المقصود والمرام الحبيب الذائق عمر بن أحمد بن عمر بن حسين الجيلاني
الشريف الحسني نفع الله به وبسلفه ] اهـ


وقال
في ديوانه : هذه الأبيات حضرت باسم السيد الشجاع المنير الحبيب الأنور
الألمعي عمر بن أحمد الجيلاني نفع الله به وبسلفه وزاده إرتفاعاً وترقياً
في درجات الإسلام والإيمان واليقين وألحقه بسلفه الصالحين المتقين
العارفين الموقنين :


يا أيـــــــها السيد مجــــاور للــــــــذي *** تسمو به في خير عيش نـــظر

ســالك طــريق القــوم ترجــو فتح مَنْ *** والاك بالإحـســــــان لله فاشكر

فانفق زمــانك فــي الذي هـــــــو نافقاً *** وادرس علوم الشرع دأباً وافتر

فـقـــــــــهاً حـــــــديثاً ولالاتـــــــــهما *** فـــي كل ما هـــــو نافع لا تمتر

وكتب عـــلوم القـــوم فهي مضــــــنة *** للنـــور فاعرف قــــدرها فختبر

لا سيـــــــــــما للعلويــــــة ســـادتــي *** ولجـــدك المشهور عبـــــدالقادر

وقـــف لآثــــار الأيــــــــــــــمة منهم *** للناس ظـــــــــل وكـهوف التستر

فالله يـنـفـعـنــا بــهـم ويـعـيــذنـــــــــا *** مــــن شر وسواس اللعين المجتر

يـهـدي لما فــي الإتـبـــاع لأحــــــمد *** صلى عليه الله ما حـــــزب قــــر

والآل والأصـحاب ثــم لتـابـــــــــــع *** ما طـــلع النجم المسمى المشتري

حذها الشجاع واعذر وسامح لا ترى *** ما شفت مـــن عيب جرا لمقصـر

وقال الحبيب الإمام أحمد بن محمد المحضار هذه القصيدة يمتدح بها الحبيب عمر بن أحمد الجيلاني :

ســــلام على المختار خير البريــة *** وأزكى صــلاة الله في كـــل لحـظــة

على المصطفى خير البرايـا نبيــنا *** وبضعته الزهـــراء وأمي خـديــــجة

ونسأل مـــولانا تعالى جـــــــــلاله *** صـــلاحاً وتأيـيــد وفضــلاً ونـعـمـة

ويصـلح قريتنا بـســر شيــــــوخها *** وســر الرجــــال القائـــمين بهـمـــة

كمثل الحبيب السيـد القانت الــــذي *** يبيـت يصلي ركــعـة بعــد ركــعـة

ونسبتـه صحت إلى شيــخ وقـتــــه *** أبو صــــالح المشهور يا خير نسبة

عمر بن أحمد جيلاني الإسم والندا *** ومن في الخريبة حلّ في خير قرية

عسى الله يعمرها ويهدي ملوكـــها *** يقيمون شرع المصطفى كـل لحظة

ويقـرأو قـــرآن ويـحيــوا مجالــساً *** مـن العلم علماً يــورث القوم خشية

وفي الجامع التدريـس أو باعييسهم *** وفي الشيخ سلمان الدروس وفتيــة

مــع الأمن يا الله وادفـــع شرورها *** وأســواقها تـجبـا إليــه المعيــشـــة

ودعــ ـوة هــادون نبــي دعــا لــها *** مع الخــضر لــما جاء من عكرمة

وبــركة دوعن في الخريبة وسرها *** سرا نــحو جـــ امعها فكم فيه بركة

ومـــقصوده ذكـر الـــحبيب ونشره *** وتــنبيه أهـل الـــخير يحــيون سنة

ويــعينوا أهــل العلم حــتى يــعينهم *** إلـــه الورى يحظون منـــه بجنـــة

وصـــلى إلهي كــل لحــمة نـــاظر *** على المصطفى المختار خير البرية

وآل وأصحـــــاب وكـــل مــــجاهر *** وأنصـــاره الأخيار يــا خير سيرة

وكان
الحبيب أحمد بن حسن العطاس يقول فيما يروي عنه الحبيب حامد بن علوي البار
قوله : [ لا أعدّها زيارة للخريبة إذا لم أزر وأجتمع فيها بالحبيب عمر
الجيلاني وآتي إليه ] .




من كلامه رضي الله عنه

إن
لكلام الصالحين المخلصين الأثر الكبير في نفوس سامعيه فالله سبحانه وتعالى
ببركة إخلاصهم يحدث التفاعل مع ما يقولونه ويتحدثون به ويُجري على ألسنتهم
نفائس الدرر ، والكلمات الغرر لذلك لابد أن نضمن هذه الوصايا لصاحب هذه
الترجمة يقول رضي الله عنه وأرضاه :


[
ثم إن وصيتي لك أن تكون بمولاك مكتفياً وواثقاً ومتعلقاً ، وبمكارم
الأخلاق متخلقاً ، وللدنيا مطلقاً ، ومن رقها معنقاً ، وللأبواب الشهوات
مغلقاً ، وللحق موافقاً ، وللصدق مرافقاً ، وعلى باب الله واقفاً ، ولهوى
نفسك مخلفاً ، ولأوامر الله ممتثلا ، وعلى طاعته مقبلاً ، ولكل ما يشغلك
عنه مجانباً ، ، ولمن يدلك عليه طالباً ، ولمعاصيه مباعدا ، وللمقبلين
عليه معاوناً ومساعداً ، ولحرماته وشعائر دينه معظماً ، ولأوليائه
المشغوفين بمحبته المشغولين بخدمته خادماً ، ولنعمائه شاكراً ، وعند بلائه
صابرا ، ولقضائه راضياً ، ولأحكامه مسلماً ، ومع الحق دائرا ، وإليه صائرا
، ودم على تلاوة كتاب الله ، وثابر على ذكر الله ، وقم إذا هجع الأنام بين
يدي الله ، وأحسن المحافظة على الصلوات الخمس التي هي من الدين بمنزلة
العماد والرأس ، وأشعر قلبك في كل حال على إطلاع مولاك عليك ، وإحاطة علمه
بك ، وكن مراقباً له تعالى مع اللحظات والأنفاس ، وكن مع الخير وأهله ،
وأطلع الله من قلبك على محبة الحق ومحبة القيام به ، وأصلح نيتك فيما بينك
وبينه سبحانه يكفك فيما بينك وبين خلقه ، وخذ من نفسك لربك ، ومن دنياك
لآخرتك ، وقدِّر نزول الموت بك في كل وقت ، وتزود لمعادك فان خير الزاد
التقوى ، ونقِّ قلبك من كل خلق مذموم ، واضمر الخير لجميع المسلمين ،
واصبر على أذى من آذاك ، ولا تجف من جفاك ، وعامل المسلمين بالذي تحب أن
يعاملونك به ] .


وفاته :

بعد
أن أمضى رضي الله عنه حياته في إستفادة وإفادة وبذل جهد في التعامل مع
الله ، وتفاني في الإشتغال بما يرضي مولاه ، وإدامة للعبادة والمناجاة ،
إنتقل إلى ربه على الحالة التي عاش عليها فعندما حضرته الوفاة وهو على
فراش الموت خطر بباله حضور صلاة الفجر فبدأ يتصور إستعداده للصلاة من
الوضوء والخروج من البيت والدخول إلى المسجد مع الإتيان بالأذكار المأثورة
وهو في حالة النزع حتى فاضت روحه وارتفعت إلى مولاها راضية مرضية ، وهكذا
يوم المرء على ما عاش عليه ويبعث على ما مات عليه فرضي الله عنه ورحمه
وبعثه مع عباده الصالحين والعلماء العاملين المخلصين لله رب العالمين ،
وأدخلنا في دوائر شفعاتهم يوم الدين .


بقلم السيد ( علي بن عبدالله الجيلاني ).






ب ـ العلامة الشيخ عمر بن محمد باجنيد .
ج ـ العلامة محمد بن محمد بن محمد بن أحمد باحنشل الملقب: ( الغزالي ).
د ـ العلامة حسين بن أحمد الأصقع البار المتوفى سنة 1347 هـ .
هـ ـ العلامة حامد بن علوي البار .
القرن الخامس عشر الهجري :
العلامة حامد بن عبد الهادي بن عبد الله الجيلاني المتوفى سنة 1414 هـ .














_________________
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
فإن عشت فإني معك ... وإن مت فا للذكرى...
ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://brorh.yoo7.com
بنت الهواشم



عدد المساهمات : 16
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/12/2009
الموقع : ~في قلب كل من يحبني~

مُساهمةموضوع: رد: العلامة عمر بن أحمد الجيلاني   الجمعة ديسمبر 18, 2009 4:22 pm

رضي الله عنه وأرضاه ونفعنا بعلومه آمين

موضوع رااائع جدا بارك الله فيكـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلامة عمر بن أحمد الجيلاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حوطة السادة آل جيلاني براورة :: الساحه الدينية :: ركن أعلام أهل البيت-
انتقل الى: